تقارير

اتهامات لجامعة فلسطين بطرد آلاف الطلبة على الرسوم.. والجامعة تنفي: “طالبنا بنصف المتراكمات”

خاص دنيا الوطن
استنكر الناطق باسم الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية، إبراهيم الغندور، طرد ومنع جامعة فلسطين بقطاع غزة، لآلاف الطلبة من دخول قاعات المحاضرات، بحجة عدم تسديدهم الحد الأدنى للفصل الدراسي الحالي، إضافة لكافة المستحقات المالية المتراكمة عليهم عن الفصول السابقة.

وأضاف الغندور لـ “دنيا الوطن”: ” في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، والإحصائيات التي تشير إلى أن لدينا 53% بطالة و70% تحت خط الفقر و68% لديهم انعدام أمن غذائي، و85% من قطاع غزة يعيشون على المساعدات الإنسانية، فالطالب الجامعي لا يستطيع تحمل تكلفة دفع حد أدنى لرسوم فصل، بالإضافة لكافة الرسوم السابقة، والمتراكمة عليه”.

وأشار إلى أن تلك الخطوة تعتبر الأولى من نوعها، فعادة تمنع الجامعات الطلاب من دخول الامتحانات النهائية قبل دفع الرسوم، أما جامعة فلسطين، فقد اتخذت قراراً بمنع الطلبة من الدخول لمقاعد الدراسة، متمماً: “هذا يعني أن الطالب مُنع من التعليم، في البداية كان يسجل الطالب، وخلال ثلاثة شهور من الدراسة يستطيع تجميع المبلغ والدفع، قبل الامتحانات، أما الآن فأنت تمنعه من الدخول للدراسة”.

وطالب الغندور، إدارة الجامعة بالتراجع الفوري عن هذه الخطوة، التي انتهكت حقوق آلاف الطلبة، وتمنى عليهم تبني نهج يراعي الأوضاع الاقتصادية الصعبة، التي يعانيها المجتمع الفلسطيني، مشيراً إلى أنه قرار غير مدروس.

بدوره، نفى الدكتور نهاد بدرية، مدير العلاقات العامة في جامعة فلسطين، بشكل قاطع الاتهامات التي وجهت لجامعة فلسطين، بطرد، ومنع الآلاف الطلبة من دخول قاعات المحاضرات لعدم تسديد الرسوم، متمماً: “لا يوجد لدينا قرار رسمي بإخراج الطلبة من قاعات المحاضرات، إنما هناك توجيه للطلبة بإنهاء إجراءات التسجيل؛ لأن موعد التسجيل شارف على الانتهاء”.

وأضاف بدرية لـ”دنيا الوطن”: ” ليس صحيحاً ما يُشاع أن الطلبة مجبرون على دفع كافة المستحقات السابقة المترتبة عليهم قبل التسجيل، نحن لم نطلب من الطالب، أن يدفع رسوم الفصل الحالي رغم أنه مر عليه أكثر من شهر، وإنما نوجه الطلبة لضرورة دفع جزء من المستحقات المتراكمة قديماً بنسبة 70% ووصلت لحد 50% ولم نطلب حتى اللحظة، رسوم أو مستحقات الفصل الحالي”.

وأشار إلى أن الجامعة اليوم، ساعدت أكثر من 700 طالب، عليهم رسوم قديمة في حدود (100 دينار)، وفُتحت صفحات الجميع حتى يتسنى لهم أن يلتحقوا بالتسجيل، قبل أن ينتهي وقت التسجيل الرسمي، مشيراً إلى أن انتهاء وقت التسجيل، يعني استحالة تسجيل أي طالب تحت أي ظرف من الظروف، أو أي سبب من الأسباب، سواء أكان العائق مادياً أو غير ذلك.

وشدد على أن جامعة فلسطين، تتفهم أوضاع الشعب الفلسطيني، كونها جزءاً لا يتجزأ من الشعب، ومؤسسة من مؤسسات المجتمع، وبالتالي تُسدد وتقارب، مشيراً إلى أن الجامعة لديها موازنات تشغيلية كبيرة، وقد أطلقت أكبر حملة مواصلات مجانية على مستوى الوطن، وبالتالي هذه الحملة تحتاج إلى تمويل.

وأوضح مدير العلاقات العامة في جامعة فلسطين، إلى أن جامعة فلسطين، جامعة خاصة، لا تتلقى أي دعم مادي من أي جهة، سواء حكومية أو غير ذلك، مردفاً: “ومع ذلك الجامعة تقدم الكثير من المساعدات، والمنح الدراسية، سواء للمتفوقين، أو منح حفظة القرآن الكريم، أو منح أبناء الشهداء والأسرى، ومنح الإخوة، أو ما شابه، الجامعة تقدم الكثير من المساعدات، ولكنها تحتاج لأن يتقدم الطالب خطوة، عبر دفع جزء صغير من الرسوم المتراكمة على بعضهم”.

المزيد على دنيا الوطن ..
http://bit.ly/39w367i

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى